أخر الاخبار

قصة حقيقيه مؤثره جداً كم ثمن المعجزة : توجهت ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﻧﻮﻣﻬﺎ، ﻭ ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﺣﺼﺎﻟﺔ ﻧﻘﻮﺩﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﺨﺒﺌﻬﺎ ﺍﻟﺴﺮﻱ ﻓﻲ ﺧﺰﺍﻧﺘﻬﺎ،

 قصة حقيقيه مؤثره جداً كم ثمن المعجزة


توجهت ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﻧﻮﻣﻬﺎ،
ﻭ ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﺣﺼﺎﻟﺔ ﻧﻘﻮﺩﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﺨﺒﺌﻬﺎ ﺍﻟﺴﺮﻱ ﻓﻲ ﺧﺰﺍﻧﺘﻬﺎ،
ﺛﻢ ﺃﻓﺮﻏﺘﻬﺎ ﻣﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭ ﺃﺧﺬﺕ ﺗﻌﺪ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ ﻣﺎ ﺟﻤﻌﺘﻪ ﻣﻦ ﻧﻘﻮﺩ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻟﻔﺎﺋﺘﺔ.
ﺛﻢ ﺃﻋﺎﺩﺕ ﻋﺪﻫﺎ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻓﺜﺎﻟﺜﺔ، ﺛﻢ ﻫﻤﺴﺖ ﻓﻲ ﺳﺮﻫﺎ:
ﺇﻧﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻛﺎﻓﻴﺔ، ﻭ ﻻ ﻣﺠﺎﻝ ﻷﻱ ﺧﻄﺄ،
ﻭ ﺑﻜﻞ ﻋﻨﺎﻳﺔ ﺃﺭﺟﻌﺖ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﺇﻟﻰﺍﻟﺤﺼﺎﻟﺔ ﺛﻢ ﻟﺒﺴﺖ ﺭﺩﺍﺀﻫﺎ،
ﻭ ﺗﺴﻠﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ، 

 


ﻣﺘﺠﻬﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺒﻌﺪ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻋﻦ ﺩﺍﺭﻫﺎ.
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻲ ﻣﺸﻐﻮﻻ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ، ﻓﺎﻧﺘﻈﺮﺗﻪ ﺻﺎﺑﺮﺓ،
ﻭ ﻟﻜﻨﻪ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻣﻨﺸﻐﻼ ﻋﻨﻬﺎ، ﻓﺤﺎﻭﻟﺖ ﻟﻔﺖ ﻧﻈﺮﻩ ﺩﻭﻥ ﺟﺪﻭﻯ،
ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺌﺴﺖ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺃﺧﺮﺟﺖ ﻗﻄﻌﺔ ﻧﻘﻮﺩ ﻣﻌﺪﻧﻴﺔ ﺑﻘﻴﻤﺔ ﺭﺑﻊ ﺩﻭﻻﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﺎﻟﺔ، ﻓﺄﻟﻘﺘﻬﺎ ﻓﻮﻕ ﺯﺟﺎﺝ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻒ ﻭﺭﺍﺀﻫﺎ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻲ.
ﻋﻨﺪﺋﺬ ﻓﻘﻂ ﺍﻧﺘﺒﻪ ﺇﻟﻴﻬﺎ،
ﻓﺴﺄﻟﻬﺎ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺒﺮ ﻓﻴﻪ ﻋﻦ إﻧﺸﻐﺎﻟﻪ:

 

 
ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﺃﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ؟ ﺇﻧﻨﻲ ﺃﺗﻜﻠﻢ ﻣﻊ ﺷﻘﻴﻘﻲ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﺷﻴﻜﺎﻏﻮ،
ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﺍﺭﻩ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ ﻃﻮﻳﻞ.
ﻓﺄﺟﺎﺑﺘﻪ ﺑﺤﺪﺓ ﻣﻈﻬﺮﺓ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﺇﻧﺰﻋﺎﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﻠﻮﻛﻪ:
ﺷﻘﻴﻘﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻣﺮﻳﺾ ﺟﺪﺍ ﻭ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﺪﻭﺍﺀ ﺍﺳﻤﻪ ﻣﻌﺠﺰﺓ،
ﻭ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺷﺘﺮﻱ ﻟﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ. ﺃﺟﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻲ ﺑﺸﻲﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ: ﻋﻔﻮا ، ﻣﺎﺫﺍ ﻗﻠﺖ ؟
ﻓﺎﺳﺘﺄﻧﻔﺖ ﻛﻼﻣﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﻜﻞ ﺟﺪﻳﺔ:
ﺷﻘﻴﻘﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺃﻧﺪﺭﻭ، ﻳﺸﻜﻮ ﻣﻦ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺀ،
ﻳﻘﻮﻝ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺭﻣﺎ ﻓﻲ ﺭﺃﺳﻪ، ﻻ ﺗﻨﻘﺬﻩ ﻣﻨﻪ ﺳﻮﻯ ﻣﻌﺠﺰﺓ،
ﻫﻞ ﻓﻬﻤﺘﻨﻲ؟ ﻓﻜﻢ ﻫﻮ ﺛﻤﻦ ﻣﻌﺠﺰﺓ؟ ﺃﺭﺟﻮﻙ ﺃﻓﺪﻧﻲ ﺣﺎﻻً !
ﺃﺟﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻲ ﻣﻐﻴﺮﺍ ﻟﻬﺠﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺃﻛﺜﺮ ﻧﻌﻮﻣﺔ:
ﺃﻧﺎ ﺁﺳﻒ، ﻓﺄﻧﺎ ﻻ ﺃﺑﻴﻊ ﻣﻌﺠﺰﺓ ﻓﻲ ﺻﻴﺪﻟﻴﺘﻲ!
ﺃﺟﺎﺑﺘﻪ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ملحة :  

 

إسمعني ﺟﻴﺪﺍ ، ﻓﺄﻧﺎ ﻣﻌﻲ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﻟﺸﺮﺍﺀ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ، ﻓﻘﻂ ﻗﻞ ﻟﻲ ﻛﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﺜﻤﻦ!
ﻛﺎﻥ ﺷﻘﻴﻖ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻲ ﻳﺼﻐﻲ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ،
ﻓﺘﻘﺪﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﺳﺎﺋﻼ:
ﻣﺎ ﻫﻮ ﻧﻮﻉ المعجزة ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﺷﻘﻴﻘﻚ ﺃﻧﺪﺭﻭ؟
ﺃﺟﺎﺑﺘﻪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺑﻌﻴﻨﻴﻦ ﻣﻐﺮﻭﺭﻗﺘﻴﻦ: ﻻ ﺃﺩﺭﻱ، ﻭ ﻟﻜﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﻋﺮﻓﻪ ﺃﻥ ﺷﻘﻴﻘﻲ حقيقة ﻣﺮﻳﺾ ﺟﺪﺍً، ﻗﺎﻟﺖ ﺃﻣﻲ ﺃﻧﻪ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟﺮﺍﺣﻴﺔ،
ﻭ ﻟﻜﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﺟﺎﺑﻬﺎ، ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﻧﻘﻮﺩﺍ ﺗﻐﻄﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ،
ﻟﺬﺍ ﻗﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﺃﺳﺘﺨﺪﻡ ﻧﻘﻮﺩﻱ!
ﺳﺄﻟﻬﺎ ﺷﻘﻴﻖ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻲ ﻣﺒﺪﻳﺎً إﻫﺘﻤﺎﻣﻪ: ﻛﻢ ﻟﺪﻳﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﻳﺎ ﺻﻐﻴﺮﺓ؟
ﻓﺄﺟﺎﺑﺘﻪ ﻣﺰﻫﻮﺓ ﺩﻭﻻﺭ ﻭﺍﺣﺪ ﻭ ﺃﺣﺪ ﻋﺸﺮﺓ ﺳﻨﺘﺎً،
ﻭ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﺟﻤﻊ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﺇﺫﺍ إﺣﺘﺠﺖ !
ﺃﺟﺎﺑﻬﺎ ﻣﺒﺘﺴﻤﺎً : 

 


ﻳﺎ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺩﻓﺔ، ﺩﻭﻻﺭ ﻭ ﺃﺣﺪ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﺘﺎ، ﻫﻲ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺛﻤﻨﺎ ﻣﻌﺠﺰﺓ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺷﻘﻴﻘﻚ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ
ﺛﻢ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺑﻴﺪ ﻭﺑﺎﻟﻴﺪ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺃﻣﺴﻚ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ،
ﻃﺎﻟﺒﺎً ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺍﻫﺎ ﻟﻴﻘﺎﺑﻞ ﻭﺍﻟﺪﻳﻬﺎ، ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ :
ﺃﺭﻳﺪ ﺭﺅﻳﺔ ﺷﻘﻴﻘﻚ ﺃﻳﻀﺎً.
ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻛﺎﺭلتن ﺃﺭﻣﺴﺘﺮﻧﻎ ، ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻷﻋﺼﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ، ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻛﺎﺭﻟﺘﻦ ﺑﺈﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻟﻠﻄﻔﻞ ﺃﻧﺪﺭﻭ ﻣﺠﺎﻧﺎً،
ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻧﺎﺟﺤﺔ ﺗﻌﺎﻓﻰ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺃﻧﺪﺭﻭ ﺗﻤﺎﻣﺎً.
ﺑﻌﺪ ﺑﻀﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ، ﺟﻠﺲ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﺍﻥ ﻳﺘﺤﺪﺛﺎﻥ ﻋﻦ ﺗﺴﻠﺴﻞ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻛﺎﺭﻟﺘﻮﻥ ﻭﺣﺘﻰ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﻋﻮﺩﺓ ﺃﻧﺪﺭﻭ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﻟﺘﻪ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ، ﻛﺎﻧﺎ ﻳﺘﺤﺪﺛﺎﻥ ﻭ ﻗﺪ ﻏﻤﺮﺗﻬﻤﺎ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ،
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﺓ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ: ﺣﻘﺎً ﺇﻧﻬﺎ ﻣﻌﺠﺰﺓ!
ﺛﻢ ﺗﺴﺎﺀﻟﺖ: ﺗﺮﻯ ﻛﻢ ﻛﻠﻔﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ؟
ﺭﺳﻤﺖ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﺮﻳﻀﺔ،
ﻓﻬﻲ ﺗﻌﻠﻢ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺃﻥ ﻣﻌﺠﺰﺓ ﻛﻠﻔﺖ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﺩﻭﻻﺭ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺃﺣﺪ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﺘﺎً.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-